الآيات الى اعجاز القرآن chapter2 Flashcards
page 24 till 33

يجمع†المعاني†السابقة؛
(تعريف القرآن(


القرآن الكريم هو ذلك الكتاب المبين، الذي أنزله ا على رسوله ا مين صلى ا عليه وسلم، هدًى للعالمين،
ونو ار يضيء دروب السالكين، وقد شاء ا تعالى أن يجعله مهيمًنا على كتبه، أحسنها نظاما، وأفصحها بياًنا،








: “ُيلقي الروح من أمره على من يشاء من عباده” [غافر:15]،

قال تعالى: “حم*والكتاب المبين” [الزخرف، الدخان:1-2]،
ومن أشهر أسماء القرآن الكريم
الكتاب
“إنا نحن نزلنا الذكر وانا له لحافظون” [الحجر:3]
من أشهر أسماء القرآن الكريم
الذكر
وذلك لما فيه من المواعظ، والتذكير، وأخبار ا مم الماضية
قوله تعالى: “وانه لذكر لك ولقومك وسوف تُسئلون” [الزخرف: 44]
والذكر أيًضا يأتي: بمعنى الّشرف والفخر لمن آمن بالقرآن، وصّدق
بآياته
أي: شرف لك
ولقومك
وقوله تعالى: “لقد أنزلنا إليكم كتاًبا فيه ذكركم” [ا نبياء:13]
أي: شرفكم.
قال تعالى: “تبارك الذي نّزل الفرقان على عبده ليكون للعالمين نذيًار” [الفرقان:1]
من أشهر أسماء القرآن الكريم
الفرقان
قال تعالى: “وأنزلنا إليكم نو ار مبيًنا” [النساء:124]؛
اسماء القرآن (النور)
أن القرآن يكشف
الحقائق ويجلوها ببيانه الناصع، وبرهانه الساطع، ويجعلنا ندرك غوامض الح ل والحارم، وما يستقل العقل بالتوصل إليه من علوم العقيدة والشريعة وغيرها.
“إنا نحن نزلنا الذكر وانا له لحافظون” [الحجر:3]
بقي القرآن محفوًظا في حرز حريز، إنجاًاز لوعد ا الذي تكفل بحفظه
قال تعالى: “وانه لتنزيل رب العالمين*نزل به الروُح الامين*على قلبك لتكون من المنذرين * بلسان عربي مبين”[الشعارء:132-135]
ما جاء به جبريل -عليه الس م- إلى النبي صلى ا عليه وسلم،فليس لجبريل-عليه السلام-إ إنازله على قلب النبي صلى الله عليه وسلم،وليس للنبي صلى ا عليه وسلم إ تبليغه للعالمين،
وقالتعالى:”يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك” [المائدة:62]
وبهذه الخصيصة نكون قد أخرجنا ك م البشر، كما أخرجنا السنة النبوية الشريفة؛ ن الحديث الشريف معناه من عند ا تبارك وتعالى، أما لفظه
فهو من عند رسول ا صلى ا عليه وسلم.
قال تعالى: “قل
لو كان البحر مداًدا لكلمات ربي لنفد البحر قبل أن تنفد كلمات ربي ولو جئنا بمثله مدًدا” [الكهف:133]
المنّزل على نبينا محمد صلى ا عليه وسلم: ليخرج الك م الذي استأثر به سبحانه،
وقال جل فيُع ه: “ولو أنما في ا رض من شجرة أقلام والبحر يمده من بعده سبعة أبحر ما نفدت كلمات الله “ [لقمان:22]
وليخرج ما أُنزل على ا نبياء والمرسلين قبل النبي صلى ا عليه وسلم،


قال تعالى: “إنا نحن نزلنا الذكر وانا له لحافظون” [الحجر:3]،
لقد تكفل ا تعالى بحفظ كتابه من الزيادة والنقصان، أو التغيير والتبديل

قول سبحانه: “بل هو قرآن مجيد* في لوح محفوظ” [البروج:21-22]

قوله تعالى: “إنا أنزلناه في ليلة القدر” [القدر:1]، وقوله تعالى: “إنا أنزلناه في ليلة مباركة” [الدخان:8]،

فقد جاء عن ابن عباس –رضي ا عنهما- في تفسيره لسورة القدر قوله: “نزل
القرآن في ليلة القدر من السماء الُعليا إلى السماء الدنياُجملة واحدة، ثم فُرق في السنين”(2).
